اختتام مؤتمر ابو ظبي الدولي بحضور غبطة البطريرك ساكو و رؤساء ثلاث دول وأكثر من 12 وزيراً

 

اختتم المؤتمر الدولي المنعقد في ابو ظبي من 2 – 3 كانون الاول 2016 للحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع بحضور رؤساء ثلاث دول: فرنسا واليمن وأمير الكويت فضلاً عن حكام دولة الامارات العربية والمديرة العامة لمنظمة اليونيسكو (الامم المتحدة).

ومن الجدير بالذكر مشاركة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ومعاونه المطران باسيليوس يلدو من العراق مع وفود 44 دولة، حيث انتهت جلسات المؤتمر بالاستماع الى عدد من رؤساء الوزراء ووزراء هذه الدول المشاركة وشخصيات عالمية مشيدة بأهمية المؤتمر وفي مقدمتهم:
1- رئيس وزراء اثيوبيا
2- رئيس وزراء اليونان
3- رئيس وزراء البوسنة والهرسك
4- وزير الثقافة البولندي
5- وزير التربية الاردني
6- وزير خارجية افغانستان
7- وزير الثقافة النيجيري
8- وزير الثقافة التونسي
9- وزيرة الثقافة الفرنسية
10- وزير الدولة الياباني
11- وكيل وزير الثقافة الايطالي
12- وزير الثقافة والفنون في جنوب افريقيا
13- ممثل دولة الصين
14- ممثل دولة كوريا
15- ممثل دولة المانيا
واختتم المؤتمر رسميا بكلمة من وزير الثقافة وتنمية المعرفة الاماراتي، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي رحب بالحضور الكرام وشكر دولة فرنسا ومنظمة الامم المتحدة لمشاركتهم برعاية هذا المؤتمر. ثم كانت كلمة السيدة ايرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة اليونيسكو، بعدها القى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كلمة قيمة طلب فيها دعم الدول لحماية هذا الثراث الثقافي العالمي ثم كانت كلمة شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابو ظبي ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لدولة الامارات العربية.
وتمت قراءة البيان الختامي والذي تضمن عدة مقترحات منها:
1- انشاء صندوق دولي لحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع.
2- انشاء شبكة دولية من الملاذات الامنة للممتلكات الثقافية والتراثية المعرضة للخطر في بلدان الصراع.

مداخلة البطريرك ساكو في مؤتمر انقاذ التراث المهدد في مناطق الصراع المنعقد في ابو ظبي/ الامارات العربية المتحدة

قام غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو بمداخلة امام وفود مشاركة من 44 دولة في المؤتمر الدولي المنعقد في ابو ظبي من 2 – 3 كانون الاول 2016 حول كيفية انقاذ التراث المهدد في مناطق الصراع، حيثُ استهلَ كلمته بتهنئة دولة الامارات العربية المتحدة على احتفالها بمرور 45 عاماً على استقلالها كما شكر منظمي المؤتمر: دولة الامارات العربية ودولة فرنسا ومنظمة اليونيسكو (الامم المتحدة).

ثم تكلم عن ان العراق (بلاد ما بين النهرين) مهد الحضارات القديمة السومرية والاكدية والبابلية – الكلدانية والاشورية ثم المسيحية والاسلامية العربية. وذكر وجود معابد يهودية قديمة وصابئة مندائية وايزيدية. فالعراق منجم من الاثار والاعمال الفنية والديورة والكنائس والجوامع مزروعة في كل مكان … وفيها عدد كبير من المخطوطات لان كان المسيحيون يشكلون غالبية السكان قبل قدوم العرب المسلمون.
وتابع غبطته حديثه حول الواقع بعد سقوط النظام السابق وظهور تنظيم الدولة الاسلامية داعش: من المؤسف ان بعد احتلال العراق عام 2003 من قبل الولايات المتحدة وحلفائها تم نهب معظم محتويات المتحف الوطني العراقي في بغداد، ثم عام 2014 متحف الموصل على اثر احتلال تنظيم الدول الاسلامية (داعش) للمدينة وهدمت جوامع كالنبي يونس والنبي جرجيس واديرة وكنائس واحرقت مئات المخطوطات الثمينة، كما تم هدم مواقع اثرية مثل نمرود وحضر، لكن بالرغم من ذلك توجد علامات امل، فهناك بعد احجار قديمة ومواد يمكن بها اصلاح ما تهدم من هذه المواقع، كما ان الاب نجيب الدومنيكي مشكورا كان قد وثق وصور مع فريقه العديد من المخطوطات واصلح بعضا من التالف منها وقد صور 7500 مخطوطة حتى الان.

وفي الختام طرح غبطته بعض المقترحات العملية:
ان تنظيم الدولة الاسلامية سوف يدحر جغرافيا لامحالة، لكن هذا لا يعني انتهاء ايدولوجيته. فالخطر على هذا التراث العراقي لا يزال قائما لذا اقترح:
1. انشاء ملاذ امنا (safe haven) لخزن هذا التراث وحمايته بإشراف الحكومة العراقية ومنظمة الامم المتحدة (يونيسكو) وفتح مكتب مراقبة مشترك monitoring office .

2. تاهيل كوادر مديرية الاثار العامة وفرق كنسية خصوصا بالنسبة الى المخطوطات من خلال تنظيم دورات تدريبة وورش عمل لتوثيق وتصوير وحماية هذه المخطوطات واصلاحها بشكل سليم.

3. تزويدهم بأجهزة حديثة ومتطورة للتوثيق والتصوير والاصلاح والخزن.

هذا وقد وثق غبطته كلامه بصور من الواقع من خلال power point

 

 

عن nawzad hakim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .