استذكار فاجعة سيدة النجاة بدون حضور رسمي من قبل الحكومة العراقية

 بحضور البطريرك الكلداني الكاردينال لويس ساكو وعدد من الاساقفة اضافة الى شخصيات سياسية ونيابية وعسكرية بينهم يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية والوزيرة السابقة آن نافع ونائبان عن قائمة بابليون.
أستذكر المسيحيون في بغداد، مرور ثمانية سنوات على فاجعة كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها 52مواطنا مسيحيا، خلال احتفال ديني مهيب اقيم الاربعاء بحضور كبير اكتضت به الكنيسة.

وحظي الاستذكار بأهتمام اعلامي وصحفي واسعين .

وفي كلمة له بالمناسبة، قال يوسف عبا المطران السرياني “ونحن نستذكر اليوم  مرور الذكرى الاليمة لحادثة سيدة النجاة نجدد الادانة للجريمة البشعة التي استشهد فيها الابويين ثائر ووسيم وجمع من المصلين الذين كانوا حاضرين لقداس الاحد منذ 8 سنوات، مشيرا الى أننا نستهلم العبر من التضحيات التي قدمت على مذبح الكنيسة.

ومع أنتهاء القداس الديني، توجه الحاضرون الى باحة الكنيسة لأزاحة الستار عن نصب تذكاري شيده الفنان ثابت ميخائيل والذي جسد اسماء شهداء كنيسة سيدة النجاة، ويعلوه تمثال لمريم العذراء تقف على كرة سطرت عليها كلمات باللغتين السريانية والسومرية .

عن nawzad hakim