الكورد اليهود مع مكونات كوردستان يحيون ذكرى تهجير اليهود في اربيل

اقيم اليوم في اربيل مراسيم بمناسبة الذكرى 73 لتهجير اليهود من العراق في بارك شاندر بمشاركة عدد من اعضاء برلمان الاقليم وممثلي المكونات الدينية في كوردستان، نظمت هذه الفعالية من قبل جمعية يهود كوردستان بالتنسيق مع شبكة مكونات كوردستان ومنظمات المجتمع المدني .

بدأت المراسيم بأشعال 73 شمعة من قبل المشاركين بعدها القيت كلمة باسم المنظمات المساهمة في الحفل من قبل نوزاد بولص الحكيم رئيس منظمة سورايا للثقافة والاعلام المنسع العام لشبكة مكونات كوردستان باللغات الكوردية والعربية والسريانية .

وتضمنت احياء تلك المناسبة التي اقيمت بمشاركة منظمات المجتمع المدني وشخصيات دينية واجتماعية وباحثين ومتخصصين واساتذة جامعيين في اربيل بعد ظهر اليوم ايقاد الشموع على اروح اولئك الذين قتلوا خلال عمليات السلب والنهب التي تعرف في الاوساط المحلية بـ”فرهود اليهود”.

وجاء في الكلمة التي القيت بالمناسبة  “قبل 73 سنة وفي التوقيت ذاته اي بعد ظهر اليوم وفي هذا المكان نفسه محطة القطار في اربيل تم تهجير اليهود من دون السماح لهم في اخذ ممتلكاتهم و اموالهم معهم”.

وذكرت المنظمات انه من الضروري منع تلك المخططات التي تستهدف اصحاب الديانات والقوميات الاصيلة ذات التاريخ العريق الذي يمتد لالاف الاعوام في “ميزوبوتاميا” – بلاد ما بين النهرين – مثل اليهود والكورد والكلدان  والأشورين والسريان والتركمان والزرادشتية والكاكائية وباقي المكونات، منوهة الى انه تحت عناوين ومسميات مختلفة فان تلك الحضارة تم القضاء عليها وتعرض اصحابها الى الابادة الجماعية.

و وجهت المنظمات حزمة من المطالبات الى حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ابرزها : توقيع ميثاق للشرف بين جميع المكونات والسلطة والاطراف السياسية اقليم كوردستان، والتأكيد على ضرورة  ان يتم الاشارة الى حقوق المكونات بشكل واضح وصريح في دستور الاقليم.

وطالبت المنظمات الحكومة الاتحادية الحالية باعتبارها الوريث الشرعي للحكومات المتعاقبة على حكم العراق بتوفير الدعم المادي والمعنوي للمكونات المتضررة من السياسات السابقة في البلاد والتي الحقت بهم اضرارا “كبيرة”.

وشددت على محاكمة اي مساع وجهود تبذل في طمس هوية  دين او طائفة او قومية بتهمة تخريب الامن القومي.

وطالبات المنظمات الامم المتحدة، والقوات الدولية بالتعاون مع قوات البيشمركة بتوفير الحماية اللازمة للمناطق الحدودية لاقليم كوردستان التي يقطنها اتباع الاديان والطوائف.

ودعت المنظمات الى تنظيم الخطاب الديني بقانون في اقليم كوردستان واغلاق اي قنوات فضائية، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على العنف ضد اتباع الديانات الطوائف الاخرى.

وتابع البيان ان “التنظيمات الارهابية تسببت بهجرة الاقليات واصحاب الديانات والطوائف من العراق وعلى المجتمع الدولي القيام بدوره وتوفير الحماية اللازمة لهم للعودة الى اماكنهم.

واختتمت المنظمات بيانها في هذه الذكرى بالمطالبة بالاعتراف بالديانة البهائية رسميا في بغداد منوهة الى موقف الوفد العراقي المشارك في أجتماعات الاممالمتحدة حول اللأقليات.

وكانت منظمة يهود كوردستان قد اعلنت الجمعة الماضية انه “بمناسبة مرور 73 سنة على ذكرى التهجير القصري ليهود العراق وكوردستان، ونهب اموالهم وممتلكاتهم ومحو تاريخهم و وجودهم من بلاد ما بين النهرين من قبل الحكومات المتعاقبة على العراق سيتم احياء تلك الذكرى  بالتعاون مع شبكة مكونات كوردستان الذي تضم 8 أقليات تعرضوا الى  الابادة التي تعرضنا لها الكارثة نفسها”.

 

عن nawzad hakim