المرأة بحاجة الى أن تتحرر من القيود العشائرية والدينية والطائفية وتعويض الناجيات منهن من المكونات الأيزدية والمسيحية

بيان منظمة سورايا للثقافة والإعلام بمناسبة يوم المرأة العالمي

سورايا بريس / خاص

في الوقت الذي نتقدم فيه بالتهاني الى كافة النساء من  (أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وزوجاتنا ) بعيد المرأة العالمي التي تحتفل به الشعوب في كافة أرجاء المعمورة وكل حسب طريقته الأجتماعية على الرغم من المشاكل والمعوقات التي تعيشها النساء في مجتمعاتنا الذكورية وخاصة في الشرق الأوسط والعراق خصوصا من معانات حقيقية بسب الأجواء والتقاليد العشائرية أضافة الى الحروب التي عاشتها في العراق بعد 2003 ولحدهذا اليوم حيث تعرضت المرأة العراقية بسبب هذه الأوضاع الى القتل والتنكيل والتشويه لسمعتها وقدراتها الأبداعية وخاصة نساء المكونات من المسيحيات والأيزيديات والصابئة المندائية وغيرها من قتل وأغتصاب على هويتهم الدينية والقومية و ماتعرضت لهن الأخوات الأيزيديات من أغتصاب وقتل وذبح لن تتعرض له لحد الأن في أي مجتمعات أخرى بعد أن تم أختطاف أكثر  (3547 ) من الأناث والنساء في أكبر هجمة شرسة في التأريخ المعاصر من قبل دولة الخلافة الأسلامية في العراق والشام (داعش) الأرهابي ، والناجيات منهن التي تصل أعدداهن الى (2141) بحاجة الى دعم وتأهيل نفسي وأجتماعي وتعويضهن  عن حقوقهم المسلوبة لما تعرض لهن من جرائم ضد الأنسانية على أيادي الجماعات الأرهابية الجبانة في أستهداف الأبرياء العزل من الأطفال والنساء من جميع المكونات الدينية الأخرى الغير المسلمة .

من هنا تدعو منظمة سورايا للثقافة والإعلام الحكومة العراقية الفدرالية وحكومة الأقليم ومؤسسات الدولة الأتحادية الأخرى ومنظمات حقوق الأنسان الدولية والمحلية الأهتمام بهذا الملف الوطني وتفعيلة عبر المؤسسات الشرعية والدستورية في معالجة هذه الأوضاع التي تعيشها المرأة العراقية وخصوصا الأقليات الدينية مما ماتعرضت لهن النساء والأطفال من أغتصاب وقتل وأنتهاك لحقوق الأنسان كي تعيش بكرامة في بلدها وموطنها الأصلي.

كما نطالب بتشريع قوانين تحمي المرأة العراقية بكافة مكوناتها الدينية والقومية من التقاليد العشائرية والدينية والطائفية المقيتة التي أصبحت المرأة وقودا لها وضحية لمجتمعاتنا  التي لاتتوافق مع مباديء حقوق الأنسان والمواثيق الدولية في عصر ندعي فيه بالديمقراطية والحرية والسلم الأجتماعي .

في الختام تحية لكل الناجيات من نساء وبنات شعبنا العراقي والف تحية لأروح الضحايا من شهيدات الأرهاب الفكر العقائدي الذي طال ربوع العراق في هذا الزمن اللعين التي أصبحت المرأة فيه ضحايا الصراعات السياسية والدينية والطائفية والقبلية المتخلفة .

مبروك للمرأة العراقية عيدها الأغر مبروك لكل الأمهات والأخوات وبناتنا التي تناضل من أجل حقوقها المسلوبة في المجتمع والدولة .

وكل عام لتزدهر الطفولة على أيادي نسائنا الجميلات المبدعات لبناء جيل جديد يفهم معنى الأنوثة ومعنى الطبيعة والجمال في ربوع أوطاننا بكل خير ومحبة وسلام .

 

 

منظمة سورايا للثقافة والإعلام

8 / أذار/ 2019

عن nawzad hakim