بيان منظمة سورايا للثقافة والاعلام في ذكرى صوريا

0-02-05-337dbb1464953cd5bd0cdef6d45e6118986173daec646b97565ad0091b7c5110_full

نستذكر اليوم (16/9) المجزرة التي اقترفت بحق ابناء شعبنا في قرية صوريا الشهيدة التي ارتكبها المجرم عبد الكريم الجحيشي أحد أزلام النظام البائد..
ففي مثل هذا اليوم وقبل 48 عاماً وجهت فوهات البنادق والرشاشات الى صدور أهالي القرية من النساء والاطفال والرجال ولم ينج منهم حتى كاهن القرية ومختارها فذبح وقتل الابرياء من أهالي هذه القرية المنكوبة من ابناء شعبنا (سورايا) والاخوة الكورد واستشهد في ذلك اليوم (39) شخصا.
ستبقى صوريا وصمة عار على جبين مرتكبيها واليوم في ذكراها ، نطالب الحكومة الفدرالية تعويض اهالي القرية الذين يعيشون اليوم هذه النكسة وهم بحاجة الى الرعاية والدعم .
وقبل عامين من الان أستذكرت
منظمة سورايا للثقافة والإعلام، الأربعاء 16 أيلول الجاري، على قاعة فندق كارلوفي بمدينة أربيل مرور 46 عاماً على مذبحة صوريا، إحدى المذابح التي أرتكبت بحق أبناء شعبنا في قرية صوريا الواقعة بمحافظة دهوك عام 1969.

وأستُهِلَت مراسيم إكرام الشهداء بكلمة رئيس المنظمة نوزاد بولس، تلتها كلمة وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان العراق محمود حاجي صالح، ليُلقي بعدهما رئيس مكتب أربيل للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري جميل زيتو شهادته عن الأحداث نقلاً عن شاهد روى له الحادثة.

وأشار زيتو في كلمته التي نقلها عن الشاهد أن “مجموعة من العسكر زارت قريتنا التي فيها مختار القرية ومن ثم خرجوا من القرية وبعد فترة أنفجر لغم عليهم فقرر الملازم ثاني عبد الكريم الجحيشي الأنتقام من القرية رغم رفض ملازم ثاني مسيحي”.

وأضاف “أصرَ الجحيشي على الأنتقام من القرية وجمعَ الأهالي والقس حنا بحضيرة الحيوانات وبدأ بقتل الأبرياء البالغ عددهم 39 شخصاً ومعهم القس حنا ورفض إرسال الجرحى لمستشفى زاخو”.

وعقب الشهادة التي نُقِلَت عن شاهد عيان، ألقى الشاعر جرجيس نباتي قصيدة باللغة السريانية بعنوان “ياله دخواوي – أولاد الأفاعي”، ليُعرَض بعدها فلم وثائقي يتحدث عن المجزرة.

وفي الختام قدمَ محامي القضية هفال وهاب شرحاً عن ملف صوريا المقدم إلى المحكمة الإتحادية العراقية.

جدير بالذكر، أن “صوريا” قرية مسيحية تابعة إلى قضاء زاخو في محافظة دهوك شمالي العراق وتقع إلى الجنوب من السهل السليفاني قرب فيشخابور
المجد والخلود لشهداء صوريا

عن nawzad hakim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .