” تجربة النظام البرلمانى فشلت فى الإقليم ..  المطلوب نظام رئاسى منتخب من الشعب ” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت هذا العنوان كتب الاستاذ فوزي فرنسو حريري مقالا رائعا بحث فيه شكل النظام الذي يليق باقليم كوردستان، والسيد فوزي شغل منصب وزير الصناعة في الحكومة الاتحادية وهو نجل المناضل الكوردستاني الكبير وشهيد كوردستان فرنسو حريري.
============

الكثير من المتابعين للشان الكردستانى والية انتخاب رئيس الإقليم ربما غير مُلمين بالاتفاق الاستراتيجى الذى مازال ساريا بين الپارتي والاتحاد حول آلية قيادة الإقليم والدور الكردى والكردستاني فى بغداد. هذا الاتفاق منح الاتحاد ألوطنى الكردستانى منصب رئاسة الجمهورية والذى تسنمه وبجدارة السيد جلال الطالبانى منذ ٢٠٠٤ ولغاية وكعتهِ الصحية، وفى المقابل انتخب الشعب الكردستانى الرئيس مسعود البارزانى رئيسا للإقليم وراعيا جديرا للتجربة الفتية.

اليوم وفى الوقت الذى يعرض الرئيس وبكل رحابة صدر خياراًً امام الكتل السياسية لترشيح بديل مؤقت لرئاسة الإقليم لحين الانتخابات ، يجب ان لا ننسى بان هناك سلسلة التزامات تَفرِضْ على الكتل السياسية وخاصا كتلة الرئيس فؤاد معصوم وكتلة النائب الثانى لرئيس مجلس النواب أرام شيخ محمد ايضا بالتنحي فورآً لان مواقعهم جائت باتفاق سياسى بالنسبة للرئيس ، والتنازل من قبل الپارتي لموقع نائب رئيس مجلس النواب .

اما بخصوص المشاكل الاقتصادية .. اذ لم يتخذ رئيس الإقليم اىٍ من القرارات التى تخص الشأن الإقتصادى أو المالى سابقا او لاحقآ ….. اذ كل الوزراء مرشحوون من قبل احزاب او شخصيات سياسية للحكومة وثم ترفع الحكومة اسماء الوزراء للبرلمان للتصويت والموافقة على استيزارهم … وعلى سبيل المثال رُشِح الدكتور أشتى هورامي (المحبوب سابقا والمنبوذ حاليا) لمنصب وزير الموارد الطبيعية فى الإقليم فى أيار ٢٠٠٦ وثم ٢٠٠٩ وأخيرا ٢٠١٢ وكل مرة يصوت عليه البرلمان ويمنحه الثقة كوزير .. ولم يعينه الرئيس …

واذا تابعنا العقود النفطية مع كافة الشركات اذ صادق البرلمان او اللجان المعنية فيه على كافة الاتفاقات والعقود النفطية الموقعة من قبل الحكومة والوزارة …. وليس رئاسة الإقليم … وفى كافة اللقائات التى يَستٓقبِلُ فيها الرئيس الوفود الاجنبية يؤكد على ضرورة مناقشة كافة الأمور الاقتصادية مع الحكومة والبرلمان لكونها من اختصاصهم … ولهذا اجزم ان مشاكلنا الاقتصادية مسؤولية الجميع بمن فيهم من صوت فى البرلمان منذ تأسيسية …

القرار الإقتصادى الوحيد الذى اتخذه رئيس الإقليم بخصوص الوضع الإقتصادى المتردي هو تاسيسه للجنة الإصلاح الإقتصادى (جاكسازى) والتى لازالت تواجه عقبات كثيرة فى طريقها للنجاح.

اما بخصوص الأداء البرلمانى وكما يحاول البعض تسويقه كالنظام الوحيد الجدير بإدارة الإقليم بأسلوب ديمقراطى، اذ فشل فى هذا الهدف وبامتياز وكما جاء على لسان السيد ملا بختيار سكرتير المكتب السياسى للاتحاد ألوطنى الكردستانى فى كلمته امام ملتقى الشرق الأوسط والمنعقد بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠١٦ فى اربيل .. بان البرلمان مُسَيّر عن بعد ( ريموت كونترول) من قبل المكاتب السياسة والقيادات الحزبية (الغير منتخبة) من قبل الشعب.

لذا على الساسة الذين يطالبون بالنظام البرلمانى كنظام الحكم فى الإقليم ترشيح أنفسهم لعضوية البرلمان والتواجد فيه واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية بنفسهم وليس من قبل كوادر من الصنف الثانى او الثالث او اكثر واستخدام هذه الكوادر ( كٓدُمى ) لتمرير مخططاتهم واجنداتهم .. هكذا برلمان (مُسَيّر) غير مؤهل لانتخاب احد.

الرئيس مُلك للشعب …. وعلى الشعب انتخابه حصرآ

عن nawzad hakim

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .