ديندار زيباري: يجب على فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة اعتبار حكومة إقليم كردستان شريكًا مهمًا في عملية التوثيق والمساءلة عن جرائم داعش

ديندار زيباري: يجب على فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة اعتبار حكومة إقليم كردستان شريكًا مهمًا في عملية التوثيق والمساءلة عن جرائم داعش.

سورايا بريس / اربيل

بعد الجهود التعاونية و تشكيل فريق التحقيق التابع للامم المتحدة لمسائلة عناصر داعش برئاسة كريم احمد خان المستشار الخاص للسكرتير العام للامم المتحدة (يونيتاد) لتقوية التحقيق في جرائم داعش تم إرسال تقرير فريق التحقيق في 15 يوليو 2019 إلى مجلس الأمن حول عمل الفريق.

صرح د. ديندار زيبارى منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان قائلا: “كانت لحكومة إقليم كردستان دوراً أساسياً في تقديم المعلومات إلى يونيتاد ومساعدتهم في توثيق جرائم داعش ضد الأكراد اليزيدية والأعراق الأخرى في المنطقة”. من جهة اخرى، ألقى الدكتور ديندار زيباري الضوء على الجرائم المرتكبة ضد الأكراد وقال ” شعب كوردستان بجميع مكوناته الدينية والوطنية هي ضحايا الانفال والاختفاء القسري وهما من أخطر الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

ما يتعلق بإثبات جهود حكومة إقليم كردستان فی هذه الفظائع ، قال الدكتور زيباري: “لقد بذلت حكومة إقليم كردستان جهودًا بارزة في هذا الصدد، شكلت لجنة خاصة تشرف عليها رئاسة مجلس الوزراء في 25 نوفمبر 2014 ، لجمع البيانات حول الأكراد اليزيدية المختطفين ومتابعة مصيرهم، لغرض تحريرهم و اعادة تأهيلهم. علاوة على ذلك، تم إنشاء لجنة لإيجاد دلائل على جرائم داعش، بالإضافة إلى لجنة أخرى لتوثيق تلك الجرائم، خاصة تلك التي تهم المرأة اليزيدية. أحرزت هذه اللجان تقدماً ملحوظاً حتى الآن، تم تسجيل 4206 قضية تتعلق بجرائم داعش ضد الإيزيديين في محاكم الاقليم.

فيما يتعلق بالإبادة الجماعية للبرزانيين بتاريخ31 يوليو 1983 و اعادة الجثث الى مناطقهم قال منسق التوصيات الدولية: “بفضل جهود حكومة إقليم كردستان المستمرة تم العثور على العديد من المقابر الجماعية في منطقة بوسايا وساموا وهي منطقة مساحتها (46,000) كم مربع، تحتوي على جثث الشهداء البرزانيين. حتى اليوم تم إرجاع [696] جثة وقد تم ذلك على مرحلتين: في عام 2005، 603 جثة وفي عام 2014، تم إرجاع 93 جثة. ومع ذلك لا يزال هناك 7000 جثة لم تُعاد إلى كردستان. وفيما يتعلق بالمقابر الجماعية اليزيدية تم العثور على 80 مقبرة جماعية وعشرات المقابر الفردية حتى هذه اللحظة، والتي لم يتم كشف بعضها. على الرغم من هذه المقابر الجماعية، فقد تم تدمير 68 مزارًا يزيديًا ومواقع عبادة.

أكد منسق التوصیات الدولية لحكومة إقليم كردستان على أهمية حماية هذه المقابر الجماعية وقال: “في العراق وفقا لقانون رقم 5 لعام 2006 والمعروف باسم (قانون كشف وحماية المقابر الجماعية في العراق) يتعاملون مع المقابر الجماعية. المقابر الجماعية مقسمة إلى فئتين: فئة واحدة تحتوي على 300 مقبرة جماعية تم فيها استعادة ما يقرب من 2800 جثة ، وتم ارتكابها تحت حكم نظام البعث ؛ وتشير الفئة الثانية إلى عشرات المقابر الجماعية التي عثر عليها بعد اعتداءات داعش تم اكتشاف العشرات من القبور. تتم عملية استخراج الجثث على أساس قرار مجلس الأمن رقم 279 لعام 2017 الذي يرأسه ويطلقه كريم خان المستشار الخاص لليونيتاد. هدف فريق التحقيق الاممي هو توثيق جرائم داعش الإرهابية. قال ديندر زيباري أنه يجب أن يكون لحكومة إقليم كردستان دور رئيسي بالتعاون مع السلطات الاتحادية في هذا الفريق ؛ نظرًا لأن الغالبية العظمى من ضحايا داعش كانوا من مواطنيين من كردستان والمناطق المتنازع عليها خاصة في سهل نينوى و سنجار وكركوك. المواطنيين من كل عنصر ديني وعرقي في هذه الأماكن واجهت أقسى أنواع الإبادة الجماعية.

في نهاية التصريح ذكر منسق التوصيات الدولية إلى حق التعويض للأشخاص الذين وقعوا ضحية للنظام البعثي وقال: تم تشكيل لجنة خاصة في اقليم كوردستان لتعويض الأشخاص الذين وقعوا ضحايا ما بين عام (1961 – 2003) بالاعتماد على الوحدة الدولية التي تتضمن هذه الجرائم ( القتل، الاصابة، الاختفاء، الابادة الجماعية، ابادة البيوت والقرى والمدن، والاسلحة المهربة)، كما نطلب من الحكومة الفيدرالية تعويض أسر الأنفال والضحايا على أساس المادة 2 من المادة رقم 132 من الدستور الدائم للعراق.

————————————————————————————

عن nawzad hakim