د.دیندار زیباری: يوجد العديد من القوات الغير رسمية في سهل نينوى من غير اهالي المنطقة

د.دیندار زیباری: يوجد العديد من القوات الغير رسمية في سهل نينوى من غير اهالي المنطقة

سورايا بريس / اربيل

بعد احداث 16 اكتوبر 2017 ركزت الجهات الدولية على احوال سكان منطقة سهل نينوى و منها شنكال، تلكيف و الحمدانية نظرا لوجود العديد من المكونات الدينية في تلك المنطقة التي تعرضت الى اشرس هجمة من قبل ارهابيي داعش ادى الى تشرد اهاليها و نزوحهم الى اقليم كوردستان.

حول الاوضاع في منطقة سهل نينوى قال ديندار زيباري منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان: استنادا الى منظمات المجتمع المدني و شبكة معلومات لجنة تفصي الحقائق في المناطق المحررة من سهل نينوى، تبين لنا بان ما يقارب نسبة (85%) من اهالي المنطقة بعد تحرير مناطقهم غير مستعدين للعودة اليها، لاعتقادهم بوجود مزايدات سياسية و عدم استتاب الامن وجود مخاطر على حياتهم و افتقار المنطقة الى فرص العمل و الخدمات اليومية الضرورية.

منسق التوصيات الدولية في حكومة الاقليم اشار ايضا وجود القوات الامنية في تلك المناطق و قال بهذا الصدد: يوجد في سهل نينوى العديد من القوات العسكرية الغير رسمية كما ان افراد تلك القوات ليسوا من اهالي المنطقة، لذلك نرى من الاهمية استتاب الامن و حل المشاكل الموجودة هناك. يجب اسناد مهمة الحفاظ على امن و استقرار تلك المناطق الى القوات الرسمية و منها الشرطة الاتحادية، البيشمركة و الجيش العراقي كي يقوموا بدورهم الجدي لاعادة الامن و الاستقرار و استتاب الامن، كما يجب ان تنيط مهم الحفاظ على الحدود الى قوات حرس الحدود لقطع الطريق امام التجارة الغير شرعية و حل جميع النقاط الكمركية الغير قانونية التي اثقلت كاهل المواطنين

في سياق تصريحة اردف ديندار زيباري الى المشاكل الادارية في المنطقة و قال: وجود اكثر من مصدر قرار في ادارة المناطق خلق العديد من المشاكل لاهالي تلك المناطق، منها الاستيلاء على العديد من اراضي اخواننا الايزيديين و المسيحيين و محاولة تغيير ديموغرافيا المنطقة، منها على سبيل المثال منطقة تلكيف حيث تم توزيع العديد من الاراضي بهدف تغيير ديموغرافيا المنطقة و ذلك لاسباب سياسية.

و عن اهم المشاكل التي يعاني منها اهالي تلك المنطقة و خصوصا تلكيف و الحمدانية قال منسق التوصيات الدولية: المشكلة الاكبر في سهل نينوى و خاصة تلكيف و الحمدانية من الناحية الامنية هي، انها تحولت الى منطقة عسكرية مع وجود محاكم و سجون ارهابية، كما ان العناصر المسلحة متواجدة بكثرة في تلك المنطقة جعلها تقوم بنصب سواتر عسكرية مما خلق جو من الرعب لدى مواطنيها خاصة فيما يخص مسالة عودتهم الى ديارهم، علاوة على عدم وجود فرص العمل و افتقار المنطقة الى ابسط الخدمات اليوميةالضرورية.

في نهاية تصريحه قال ديندار زيباري منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كوردستان قال: يجب بذل المحاولات لتطبيع الاوضاع في تلك المناطق و اعادة الخدمات اليومية و الضرورية و ايجاد فرص العمل لاهالي كي يستطيعوا العودة الى مناطقهم، كما يجب الحفاظ على امن المنطقة و متابعة الاشخاص الذين كانوا على علاقة بالتنظيمات الارهابية لخلق جو آمن و ابعاد المنطقة عن التداخلات الخارجية و اعادة اعمار المناطق المتضررة.

عن nawzad hakim