مجلس نينوى: تقرير “رايتس ووتش” حول وضعية السجناء من النساء والأطفال لا يمت للحقيقة بصلة

مجلس نينوى: تقرير “رايتس ووتش” حول وضعية السجناء من النساء والأطفال لا يمت للحقيقة بصلة

سورايا بريس / اعلام مجلس محافظة نينوى
نفى رئيس مجلس محافظة نينوى، سيدو جتو، اليوم الخميس، الاحصائيات الواردة في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” حول وضعية السجناء من الأطفال والنساء.

وقال جتو لشبكة رووداو الإعلامية، إن “نينوى تضم مركزين لاحتجاز السجناء ويقعان في تلكيف والفيصلية، كما أن عدد المحتجزين يبلغ 2477 في السجون التابعة لقيادة شرطة نينوى؛ وأكثر من 4000 سجين في مديرية الاستخبارات”.

وأضاف أن “سجون نينوى لا تستوعب عدد المعتقلين لذلك يصعب توفير الفراشات والاسرة بسبب ضيق المساحة مع ازدياد اعداد السجناء”.

كما أكد أن حكومة نينوى وجهت عدة خطابات إلى بغداد وذي قار لاستقبال الاعداد الفائضة من سجناء الموصل لكن تم الاعتذار بزعم عدم توفر المكان الكافي للسجناء.

ولفت سيدو أن حكومة إقليم كوردستان استجابت لمناشدتنا واستلمت 500 سجين.

ونوه إلى أن وضعية سجون نينوى على عكس التقرير الذي أوردته “رايتس ووتش” حيث تتوفر الأدوية والطعام، وأن وضعية الأطفال والنساء السجناء غير مهينة ويمكن وصفها بالوضعية الطبيعية للسجناء.

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الخميس، ان مراكز الاحتجاز المكتظة للغاية في نينوى تحوي آلاف السجناء العراقيين، لفترات طويلة في ظروف مهينة للغاية بحيث ترقى إلى حد سوء المعاملة. مؤكدة إنه ينبغي للسلطات ضمان عدم احتجاز السجناء في ظروف غير إنسانية، ووجود أساس قانوني واضح للاحتجاز.

وتحدثت مديرة قسم الشرق الأوسط للمنظمة لما فقيه، قائلة: “تحتاج الحكومة العراقية بشدة إلى إعادة بناء مراكز الاحتجاز وإعادة تأهيلها. ينبغي للعراق إبقاء المحتجزين في مكان لائق، بما يتماشى مع المعايير الدولية”.

واضافت أن “الطاقة الاستيعابية القصوى لمراكز الحبس الاحتياطي الثلاثة في شمال العراق، تل كيف والفيصلية والتسفيرات (في مجمع الفيصلية)، تبلغ 2,500 شخص، بحسب ما أفاد أحد كبار خبراء السجون العراقيين، طالبا عدم الكشف عن هويته. بحلول يونيو/حزيران 2019، وصل عدد المحتجزين هناك إلى 4,500 سجين ومحتجز تقريبا، من بينهم 1,300 شخص حُوكموا وأُدينوا وكان ينبغي نقلهم إلى سجون بغداد. وقال الخبير إن السلطات كانت لم تتخذ بعد الخطوات اللازمة لنقلهم، رغم مرور 6 أشهر على إدانة بعضهم.

عن nawzad hakim